إنّ الاختلاطَ بالمزيدِ مِن الناس يُريحني. فأنـا أُراقِبُ أمزجتهم المُتعدّدة، وطريقة تصرُّف كلّ واحد فيهم، فهذا يُمثّل دورًا، وذاك لا يُمثّل، وهذا سيشقّ طريقه في سهولة، وذاك في صعوبة بالِغة، هذا يدّخِر، وذاك يُبدّد، وهذا قانعٌ بكلّ شيء، وذاك ساخط على كل شيء، وهذا يتوفّر على موهبة ولا ينتفع بها، وذاك بلا موهبة، لكنّهُ مجدٌّ مُثابِر. أرى ذلك كُلّه.. وأرى نفسي في وسطِهِ. إنّ ذلك يُسلّيني، ولا يُخرجني عن طوري؛ لأنّ حيوات هؤلاء الناس لا تعنيني، ولستُ مسؤولاً عنهم.
"هل لديك أي ندم؟! لا .. ليس لدي وقت للندم، نحن نمضي قدمًا لأننا مقبولون على ما نحن عليه، ليس ما نعتقد أننا نجب أن نكون، أنا متقبّل نفسي بما أنا عليه الآن ولكن ليس كما أعتقد أنه يجب أن يكون، لأن هذه كذبة .. انا مذنب .. لقد فعلت أشياء سيئة .. وأشياء جيدة .. لذا تعلم أنت فقط تسامح نفسك وتمضي قدمًا.."