Фильтр
ذكر الله في القلب مشروع في كل زمان ومكان

مطلوب من الإنسان ذكر الله في كل وقت وعلى كل حال إلا في أماكن نهي عن ذكر الله فيها كالحمام مثلا، فهل يقطع الإنسان ذكر الله في الحمام بتاتا حتى ولو في قلبه؟

ع. ن الرياض


الذكر بالقلب مشروع في كل زمان ومكان في الحمام وغيره، وإنما المكروه في الحمام ونحوه ذكر الله باللسان تعظيما لله سبحانه إلا التسمية عند الوضوء فإنه يأتي بها إذا لم يتيسر الوضوء خارج الحمام؟ لأنها واجبة عند بعض أهل العلم وسنة مؤكدة عند الجمهور.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الخامس.
لشياطين من الجن، وهم المتمردون منهم وأشرارهم، كما أن شياطين الإنس هم متمردو الإنس وأشرارهم، فالجن والإنس منهم شياطين وهم متمردوهم وأشرارهم من الكفرة والفسقة، وفيهم المسلمون من الأخيار الطيبين كما في الإنس الأخيار الطيبون. قال تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ[1]، والشيطان هو أبو الجن عند جمع من أهل العلم، وهو الذي عصى ربه واستكبر عن السجود لآدم، فطرده الله وأبعده. وقال آخرون من أهل العلم: إن الشيطان من طائفة من الملائكة يقال لهم: الجن استكبر عن السجود فطرده الله وأبعده، وصار قائداً لكل شر، وكل خبيث، وكل كافر وظالم.

وك
قراءة القرآن وهو مضطجع




هل يجوز للإنسان أن يقرأ القرآن وهو مضطجع على السرير، وكيف تنصحونه إذا مر بآية سجود؟

نعم، يقرأ القرآن قائماً، وقاعداً، وساجداً، قائماً وجالساً، ومضجعاً، لا بأس أن يقرأ؛ لقوله -جل وعلا-: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ)، وقوله –سبحانه-: (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ)، فهذا من نعم الله ومن تيسره -سبحانه وتعالى¬¬¬¬-، والقرآن من أعظم الذكر فإذا قرأه مضطجع، فلا حرج في ذلك، وهو جالس لا حرج في ذلك، وإذا مر به السجدة قام وسجد جلس وسجد إن شاء؛ لأن السجود ليس بواجب سنة مستحبة، فإذا قرأ وهو جالس سجد، وهو قائم سجد، وهو مضطجع جلس وسجد لا يسجد وهو مضطجع يجلس ويسجد. جزاكم ا
حفظ القرآن مستحب




أريد حفظ القرآن الكريم لكنني لم أستطع نظراً لمشاغل الحياة، فما هو توجيهكم؟

الحفظ للقرآن ليس بواجب لكنه مستحب، فإذا تيسر لك الحفظ فالحمد لله وإلا فلا حرج عليك. ولا شك أن الحفظ من نعم الله العظيمة إذا تيسر للمؤمن حفظ القرآن أو المؤمنة فهذا من نعم الله العظيمة. والمقصود من ذلك التدبر أن تكثر من قراءته فإذا تيسر لك الحفظ فهذه نعمة كبيرة وإلا فعليك بقراءته من المصحف مع التدبر والتعقل؛ لأن المقصود من إنزاله العمل به، وقراءته بالتدبر والتعقل من أسباب فهمه، ومن أسباب العمل به. فالمشروع للجميع من الرجال والنساء العناية بالقرآن والإكثار من تلاوته وتدبر معانيه، والتفقه فيه، والعمل بما دل عليه من فعل الأوامر وترك النواهي ، والاعتبار بما قص الله علينا من أخبار الماضين حتى نح
الوصية بكتاب الله تعالى ( القرآن الكريم )
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخليله وأمينه على وحيه وصفوته من خلقه ؛ نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه ، ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين ، أما بعد :
فإن كتاب الله فيه الهدى والنور ، وهو حبله المتين ، وصراطه المستقيم ، وهو ذكره الحكيم ؛ من تمسك به نجا ، ومن حاد عنه هلك ، يقول الله - عز وجل - في هذا الكتاب العظيم : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً[1].
هذا كتاب الله يهدي للتي هي أقوم ؛ يعني : للطريقة التي هي أقوم ، والمسلك الذي هو أقوم ، الذي هو خير الطرق وأقومه
من ينظر في المصحف دون تحريك الشفتين هل يثاب على ذلك؟

سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز سلمه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:

فإن بعض الناس يأخذون المصحف ويطالعون فيه دون تحريك شفتيهم، هل هذه الحالة ينطبق عليها اسم قراءة القرآن، أم لا بد من التلفظ بها والإسماع لكي يستحقوا بذلك ثواب قراءة القرآن؟ وهل المرء يثاب على النظر في المصحف؟ أفتونا جزاكم الله خيراً.


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

لا مانع من النظر في القرآن من دون قراءة للتدبر والتعقل وفهم المعنى، لكن لا يعتبر قارئاً ولا يحصل له فضل القراءة إلا إذا تلفظ بالقرآن ولو لم يسمع من حوله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه)) رواه مسلم. ومراده صلى الله علي
أيهما أفضل قراءة القرآن أم استماعه عبر الأشرطة المسجلة؟
أيهما أفضل قراءة القرآن أم الاستماع إلى أحد القراء عبر الأشرطة المسجلة؟

الأفضل أن يعمل بما هو أصلح لقلبه وأكثر تأثيراً فيه من القراءة أو الاستماع؛ لأن المقصود من القراءة هو التدبر والفهم للمعنى والعمل بما يدل عليه كتاب الله عز وجل كما قال الله سبحانه: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ[1]، وقال عز وجل: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ[2] الآية. وقال سبحانه: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ[3] الآية.
[1] سورة ص ، الآية 29.
[2] سورة الإسراء الآية 9.
[3] سورة فصلت الآية 44.
Показать ещё